شبكة الميثاق الاعلامية السبت 6 / 02 / 2010 - 01:09 مساءًً
شبكة الميثاق الاعلامية - قال الاتحاد الإفريقي أمس إن قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير ضار بعملية السلام في السودان.

ونقلت ا ف ب عن الاتحاد الإفريقي قوله إن القرار الذي اتخذته المحكمة الجنائية الدولية يتعارض مع عملية السلام هناك وكانت الخارجية السودانية أكدت أول أمس أن ما صدر عن دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس البشير لا يعني الحكومة السودانية ولا يؤثر في موقفها الذي لا يعترف بهذه المحكمة ولا يرى لها ولاية على السودان ومواطنيه.
وكان مجلس جامعة الدول العربية بحث على مستوى المندوبين الدائمين في دورة غير عادية أول أمس برئاسة يوسف أحمد مندوب سورية الدائم لدى الجامعة العربية الأوضاع الإنسانية في إقليم دارفور في السودان الشقيق والترتيبات الخاصة بعقد اجتماع لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين في دارفور يومي 13و14 من شهر شباط الجاري وذلك بمبادرة تقدمت بها سورية بهدف توجيه رسالة قوية وواضحة إلى المجتمع الدولي والقوى الغربية بأن الأمة العربية تقف مجتمعة إلى جانب السودان الشقيق ضد المحاولات المشبوهة التي تستهدف سيادته الوطنية وسلامة أراضيه واستقلاله وهويته العربية.
وستشمل الزيارة افتتاح عدد من المشاريع التنموية والخدمية في الإقليم وبناء عدد كبير من القرى لإعادة توطين سكانه وهي مشاريع تم تنفيذها بتمويل كامل من الدول العربية وبمشاركة صناديق ومنظمات وهيئات إنسانية وإغاثية فيها.
وشهد الاجتماع تقديم عرض من نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن ترتيبات الزيارة كما قدمت الأمانة العامة عرضا عن مجمل المشاريع التي جرى تنفيذها في الإقليم بتمويل عربي والتي ساهمت في استقرار الأوضاع والعودة الطوعية للاجئين هناك والبدء في تحقيق المصالحات الأهلية واستقرار الحياة الاجتماعية ووقف النزاعات.
وأشار العرض إلى أن العمل العربي المشترك في السودان قدم نموذجا مثاليا دفع الهيئات والمنظمات الدولية العاملة هناك إلى تقليده بسبب النتائج الإيجابية التي حققها على أرض الواقع في فترة قياسية أسهمت في عملية دخول اقليم دارفور مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.
من جهته ألقى مندوب جمهورية السودان كلمة عبر فيها بداية عن تقدير السودان للمبادرة السورية من أجل عقد اجتماع مجلس الجامعة العربية في دارفور كما شكر الأمانة العامة للجامعة على تفعيلها للمبادرة السورية وجعلها حقيقة على أرض الواقع واعتبر أن هذه الزيارة تشكل تتويجا للعمل العربي المشترك والناشط في دارفور وأنها ستسهم في توضيح حقيقة الوضع هناك والإيجابيات التي صارت تترسخ على الأرض في مجال الإعمار وإعادة توطين اللاجئين وتحقيق المصالحات وضمان الاستقرار بعكس الصورة السلبية التي تروجها أطراف وقوى دولية تسعى جاهدة إلى تقسيم السودان.
وفي تصريحات لوسائل الإعلام عقب الاجتماع اعتبر السفير يوسف أحمد مندوب سورية الدائم لدى الجامعة وسفيرها في القاهرة أن ما يتعرض له السودان الشقيق هو أحد الوجوه المتعددة التي تستهدف الهوية والوجود العربيين وان أهمية الزيارة وعقد الاجتماع العربي في دارفور تأتي من كونهما تأكيدا على الوعي العربي لخلفيات وأهداف هذه المخططات والتصدي لها للحفاظ على وحدة السودان معتبرا أيضا أن الوجود العربي في اقليم دارفور يأتي في موعد حساس يتزامن مع قرب انعقاد القمة العربية في الشقيقة ليبيا حيث يعلق العرب آمالهم على ترسيخ مشروع حقيقي للعمل العربي المشترك يصون حقوق الأمة ويدافع عن جودها واستقرارها وتحقيق ازدهارها.