شبكة الميثاق الاعلامية الأربعاء 10 / 03 / 2010 - 05:11 مساءًً
يعاني أهالي مخيم الشاطىء الواقع غرب مدينة غزة والمجاور لشاطىء البحر، والذي يكتظ بالسكان من سوء مياه الشرب التي تصلهم غير الصالحة للإستعمال الأدمي،

وقال الأهالي أنهم لم يعدوا يميزوا بين مياه الشرب التي تصلهم ومياه البحر المجاورة لهم، ووجه الأهالي أصبع الإتهام إلى بلدية غزة التي لم تحرك ساكناً في مجال مسئوليتها وإختصاصها، كما أنحوا باللائمة على وكالة الغوث الدولية " الأونروا " المسئولة عن الخدمات المقدمة للمخيم، في حين وجهوا نقداً شديداً لمصلحة مياه الساحل التي حفرت للمخيم بئرين مياه عذبة منذ سنوات ولم تشغلهما .
وعبر الأهالي عن إمتعاضهم الشديد لتجاهل مطالبهم من قبل الجهات المسئولة في بلدية غزة ووكالة الغوث الدولية، وأوضح الأهالي أن أمراض الجلد والشعر والعيون إنتشرت في أوساطهم بسبب شدة ملوحة المياه التي لا تصلح لأي إستعمال بتاتاً.
وناشد الأهالي الجهات المختصة سرعة التدخل لإنقاذهم من المياه التي تصلهم ووصفوها بالسموم القائلة نظراً للمضاعفات التي تخلفها على صحتهم لاسيما الأطفال .
وأشار الأهالي إلى أن مصلحة مياه الساحل حفرت للمخيم بئرين مياه عذبة لكن لم تشغلهما بحجة عدم حصولها على ترخيص من بلدية غزة لإستكمال مشروعها وتوصيل المياه العذبة لأهالي المخيم.
وشدد أهالي المخيم على حقهم الإنساني في الحصول على مياه صالحة للإستعمال الأدمي، خاصة وأن المياه متوفرة في الأحياء السكنية المجاورة للمخيم، في حين أن المشكلة تزداد سوءاً في المنطقة الشمالية للمخيم.
وقال الأهالي أنهم لم يعدوا يحتملوا هذا الوضع غير الصحي الذي تسبب لهم بأمراض هم بغنى عنها خاصة وان معاناتهم تزداد مع حلول فصل الصيف.